سيسي أمس

Aucun commentaire
سيسي أمس  وأثير حولهم ضجة اعلامية كبرى ,لم يكن مقبوضا عليهم من قبل مليشيات ارهابية كما ادعى السيسي ولم يتم تحريرهم أيضا 
وأضافت المصادر أن هؤلاء العمال تم القبض عليهم بصورة طبيعية جدا وذلك لوجودهم بطريقة غير شرعية  من قبل قوات حفتر الموالي للانقلاب العسكري وفور ابلاغ السلطات المصرية بالقبض عليهم   وعندها طلبت القوات المصرية بترحيلهم الى مصر 
المشهد يعيد إلى الأذهان فضيحة السيسي والإعلام المصري في الأسبوع الأول من مايو الماضي 2015 عندما زعم السيسي وإعلامه أنه تمكن من تحرير عدد من المختطفين الأثيوبيين واستقبلهم في المطار  واعتبرت الفضائيات والصحف ذلك «ضربة معلم» وسرعان ما تكشفت الحقيقة من جانب أثيوبيا التى أكدت أن السيسي لم يحرر الأثيوبيين وأنهم فقط كانوا مقيمين في ليبيا  وتم ترحيلهم بتنسيق من السفير الأثيوبي  وأن القاهرة مجرد  ترانزيت  وتوصيله. وهي الفضيحة المدوية التي تلاحق السيسي الذي لا يتعلم كيف يكون إنسانا محترما  فضلا عن رئيس سفاح انقلب على الرئيس المنتخب.
لماذا إذُا كل هذه البروباجندا وتوظيف الحدث لأغراض سياسة تظهر السيسي بمظهر البطل الزعيم؟! إن ما يجري يعكس يقينا لدى السيسي وسلطات الانقلاب بتردي شعبيتهم إلى الحضيض؛ لذلك يتعلقون بأي شيء من شأنه أن يداري فشلهم ويغطي على ضعفهم يستطيعون من خلال  الاستمرار في خداع الشعب وتضليله حتى لو بالبهتان والأكاذيب. 
وبالبحث والتحري وجد الاتي 
تتكشف المفاجأة؛  فإن بيانا رسميا صدر من الخارجية المصرية يوم السبت الموافق 9 يناير الماضي يؤكد فيه المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، المستشار أحمد أبوزيد ونشرته معظم الصحف والمواقع ومنها (CNN) بالعربي يحدد فيه هوية الخاطفين  مؤكدا أن الجهة الخاطفة هي السلطات الليبية المعنية بالهجرة غير الشرعية. بحسب (CNN) بالعربي».
«ولفت البيان إلى أن المعلومات الأولية أشارت إلى أن السلطات الليبية المعنية بالهجرة غير الشرعية هي من قامت بالقبض على هؤلاء الشبان، واحتجاز العربات التي كانت تقلهم، وأنهم متواجدون في مدينة "زله"، ضمن منطقة "الجفرة" في وسط ليبيا. وأكد سليمان ذلك، السبت، إذ قال إن العمال احتجزوا بسبب اتهامهم بدخول الدولة بطريقة غير شرعية، حسبما نقلت "بوابة الأهرام"»

Aucun commentaire:

إترك تعليقك

Pages

جميع الحقوق محفوظة © 2014. تصميم : الورشة